في سَنَةِ أربعٍ وأربعين وثمان مئة على الزَّينِ الزَرْكَشِيِّ في "مسلمٍ"، و"الشِّفاءِ"، وَوُصِفَ بالفقيه، وكانَ كأبيه شيخَ المُؤَذِّنين بالمدينة في المِئْذَنَةِ السِّنجاريةِ، وينوب عن الزَّينِ عبدِ الغَنِي بنِ أحمدَ في الرِّئاسةِ والأذانِ، ومن رُؤوسِ الفَرَّاشين ممّن يَمْدَحُ ويَقْرَأُ المواليدَ بصَوْتٍ حُلْوٍ (¬١)، ورَأَيتُ مَن وَصَفَه بالفَضْلِ والوَرَعِ، ووالدَه بالعِلْمِ، ماتَ تقريبًا سنةَ بِضْعٍ وسِتينَ، أو قَبْلها، وقد قاربَ الأربعينَ، ويُقال: إنَّه رأى النَّبيَّ ﷺ وقال له: أَنْتَ مُؤَذنِي.
ورأيتُ أبا الفَرَجِ المَراغِيَّ أَثْبَتَه في سامِعِي "البُخارِيِّ " على الجمالِ الكَازَرُونِيِّ سنةَ سَبع وثلاثينَ، وَوَصَفَه بالوَلِدِ المُبارَكِ سَعْدِ بنِ بَدْرِ الدِّين.
١٣٨٠ - سَعْدُ ابنُ العَفيفِ عبدِ اللهِ ابنِ الجَمالِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ خَلَفٍ المَطْرِيُّ (¬٢).