رحمه الله- تُوُفِّيَ، وإنا نرى أن تَرُدُّوا على هذا الولدِ. فقال: ما أنا بِمُغَيَرٍ شَيْئًا صَنَعَه سَعْدٌ، ولكنَّ نَصيبي له.
وترجمتُه طويلةٌ، وهي في "التهذيب" (¬١)، وأوَّلِ "الإصابة" (¬٢)، وسيأتي ابنُه قَيْسٌ.
١٣٧٨ - سَعْدُ بنُ عُبَادةَ، ويقال: ابنُ عمروِ بنِ عُبَادةَ، ويقال: أبو عَبَّادِ ابنُ عمروِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبَادةَ الزُّرَقيُّ، الأنصاريُّ، المدَنيُّ (¬٣).
روى عن: أبيه، وله صُحبةٌ.
وعنه: عبد اللهُ بنُ لاحقٍ المَكِّيُّ. ذَكَرَه ابنُ حِبَّانَ في ثالثةِ "ثقاتِهِ" (¬٤)؛ فقال: سَعْدُ بنُ عُبادةَ الزُّرَقِيُّ، يَرْوي عن: أبيه عن عُمَرَ وعثمانَ، وعنه: ابنُ لاحقٍ. وهو في "التهذيب" (¬٥).
١٣٧٩ - سَعْدُ ابنُ الجَمَالِ عبدِ الله بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الله بنِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ، المدَنيُّ، الشَّافعيُّ، ويُعْرَفُ بابنِ النِّفطيِّ (¬٦).
والدُ طَلْحَةَ والزُّبَيْرِ المذكورَينِ في محلَّيهما بمَّنْ حَفِظَ القرآنَ، و"المِنْهاجَ "، و"الحاوي" الفَرْعِيَيْنِ، وغيرَهما، وسَمِعَ بالمدينة على الجمالِ الكازَرُونِي، وبالقاهرةِ