مات سَعْدٌ بالمدينةِ في عهدِ النَّبيِّ ﷺ بعدَ قُرَيْظَةَ سنةَ خَمْسٍ من الهِجْرَةِ، وصلَّى عليه رسولُ الله ﷺ، ودُفِنَ بالبَقيعِ، وقالَ فيه (¬١): "إنَّه اهتزَّ له العَرْشُ ".
ولا قال المنافقون: ما أخفَّ جنازتَه قالَ النَّبيُّ ﷺ (¬٢): "إنَّ الملائكة حَمَلَتْهُ ".
وهو في "التهذيب" (¬٣)، وأوّلِ "الإصابة" (¬٤).
١٣٩٤ - سَعْدُ بنُ المنذِرِ بنِ أبي حُمَيْدٍ، السَّاعديُّ، الأنصاريُّ، المدَنيُّ (¬٥).
وقد يُنْسَبُ إلى جَدِّهِ، يَرْوِي عن: أبيه، وحَمْزَةَ بنِ أبي أُسَيْدٍ، وعنه: محمَّدُ بنُ عَمْروِ بنِ عَلْقَمَةَ، وأهلُ المدينةِ. مذكور في "التهذيب" (¬٦)، وأَوَّلِ "الإصابة" (¬٧)، وثانيةِ ابنِ حِبَّانَ وثالِثَتِها (¬٨).