مِنْ أَهْلِها، وهو عَمُّ حَمْزَةَ بنِ مالِكٍ، يَرْوِي عن: عُرْوَةَ بنِ سُفْيانَ، وكَثِيرِ بنِ زيدٍ، وعنه: إبراهيمُ بنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، وإبراهيمُ بنُ المُنْذِرِ الحِزَمِيُّ، وجماعةٌ. قالَ أبو حَاتِمٍ (¬١): صالحُ الحدِيثِ. وقالَ أبو زُرْعَةَ: صدوقٌ.
وَوَثَّقَهُ ابنُ حِبَّانَ (¬٢)، وهو في "التهذيب" (¬٣) لِتَخْرِيجِ ابنِ ماجَه (¬٤) له.
١٤٧٧ - سُفْيانُ بنُ أبي زُهَيْرٍ، وفي اسمِه خُلْفٌ، الأَزْدِيُّ، الشَّنَئِيُّ (¬٥).
مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، ويقال فيه: النُّمَيْرِيُّ. صَحَابِيٌّ نَزَلَ المدينةَ، وَذكَرَهُ مسلمٌ (¬٦) فيهم، وحديثُه في "البُخارِيِّ" (¬٧) مِنْ رِوايةِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وكذا مِنْ طَرِيقِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ كلاهما عنه.
١٤٧٨ - سُفْيانُ بنُ عبدِ الله، الثَّقَفِيُّ، الطَّائِفِيُّ (¬٨).
صحابِيٌّ قَدِمَ على عُمَرَ والمَسجِدُ غَيْرُ مَحْصوبٍ؛ فقال: أَمَا لَكُمْ وادٍ؟ فقال عُمَرُ: