بلى. قال: فَاحْصِبوهُ منه. فَأَمَرَ عُمَرُ بِأَنْ يُحصبْ مِنَ الوادِي المُبَارَكِ العَقِيقِ. أَخْرَجَهُ ابنُ زَبَالَةَ (¬١) عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قالَ: قَدِمَ سُفْيانُ، وَذَكَرَهُ، وَسَيَأْتِي في: عبدِ الحمِيدِ بنِ عبدِ الرَّحمن القُرَشِيِّ نَحْوُه.
١٤٧٩ - سُفْيانُ بنُ أبي العَوْجاءِ (¬٢).
ذَكَرَهُ مسلمٌ (¬٣) في ثالثةِ تابِعِيِّ المَدَنِيّينَ.
١٤٨٠ - سُفْيانُ بنُ فَرْوَةَ، الأَسْلَمِيُّ (¬٤).
الماضي ابنُه بُريدَةُ، وَقَوْلُ أحمدَ بنِ صالِحٍ في الأبِ: له شَأْنٌ، مِنْ تابِعِيِّ أَهْلِ المدينةِ.
١٤٨١ - سَفِينهُ مَوْلَى رَسولِ اللهِ ﷺ، أبو عبدِ الرَّحمن، وأبو البَخْتريِّ (¬٥).
ذَكَرَهُ مسلمٌ (¬٦) في المَدَنِيّينَ مُقْتَصِرًا على الكُنْيَةِ الأُوْلَى، وفي اسْمِه أقوالٌ (¬٧).
كان عَبْدًا لأمِّ سَلَمَةَ؛ فَأَعْتَقَتْهُ، وَشَرَطَتْ عليهِ أَنْ يَخْدُمَ النَّبيَّ ﷺ.
وَرَوَى عنه، وعن: عَلِيٍّ، وأُمِّ سَلَمَةَ، وعنه: ابْنَاهُ عبدُ الرَّحمن، وعُمَرُ، وسَعِيدُ