وسَبْعِينَ، ولم يُصِبْ مَنْ قال: إنَّه تُوُفِّيَ بالرَّبَذَةِ. وقال له الحَجَّاجُ: ارْتَدَدْتَ على عَقِبَيْكَ؟ قال: لا، ولكنْ رَسولُ الله ﷺ أَذِنَ لي في البَدْوِ. أخرجه مسلمٌ (¬١) وغيرُه. وَتَرْجَمَتُهُ أَطْوَلُ ممَّا هنا، وهو في "التهَذيب" (¬٢)، وأوَّلِ "الإصابة" (¬٣).
١٤٩٢ - سَلَمَةُ بنُ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، الجُمَحِيُّ.
أخو رَبِيعَةَ، ذَكَرَهُ خَلِيفَةُ بنُ خَياطٍ (¬٤) فيمن سَكَنَ مَكَّةَ من الصَّحابةِ.
وَرَوَى ابنُ شَبَّةَ في "أخبارِ المدينةِ" (¬٥) من طريقِ سِماكِ بنِ حَرْبٍ، عن رجلٍ أنَّ سَلَمَةَ هذا تَزَوَّجَ مَوْلاةً له بِشهادةِ أُمِّها وأُخْتِها؛ فَرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ؛ فقال: أَبِجَهْلٍ فَعَلْتَ ذلك؟ قال: نَعَمْ. قال: فَأَشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ، وإلا فَرَّقْتُ بَيْنكُمَا.
قالَ ابنُ شَبَّةَ (¬٦): واسْتَمْتَعَ سَلَمَةُ مِنْ سلْمَى مَوْلاةِ حَكِيمِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ الأَوْقَصِ الأَسْلَمِيِّ، فَوَلَدَتْ له فَجَحَدَ وَلَدَها. وكذا ذَكَرَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ، وزاد: فَبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فَنَهَى عَنْ المُتْعَةِ.
وَرُوِيَ أيضًا أنَّ سَلَمَةَ اسْتَمْتَعَ بامْرَأَةٍ، فَبَلَغَ عُمَرَ، فَتَوَعَّدَهُ (¬٧)، ولذا قالَ ابنُ حَزْمٍ