والمِنبرُ داخلٌ فيها، والقبرُ الشَّريفُ هو الرَّوضةُ العظمى (¬١).
وأروقته القِبليةُ (¬٢)، التي بين المشرقِ والمغرب كانت خمسة، ثمَّ استقرَّت بعد زيادةِ الرُّواقين بموحَّدة -سبعة (¬٣)، وأنَّ الشَّاميَّ كان خمسةً أيضًا، كما صنع به ابنُ جبير، فنقصَ منه رُواقٌ زِيدَ في صحن المسجد (¬٤).
والشَّرقيُّ ثلاثةُ أروقةٍ من القِبلة إلى الشَّامِ، والغربيُّ أربعةُ أروقةٍ كذلك، وبه صنع ابنُ عُبيدة (¬٥)، ثمَّ ابن جبير (¬٦)، وكذا هو اليوم (¬٧).
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 82 (SanadKitab #1050, hlm. urut 131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.