Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 267

  1. حرف الشين المعجمة
  2. ١٦٠٧ - شاه شجاع بن محمد بن المظفر، جلال الدين، أبو الفوارس اليزدي.

نِطاحهِ الفَرقدان (¬١)، فشَرُفتْ فيهِ بسيطةُ الثَّرَى، وافتخرتْ سَجاياهُ على ملوكِ الوَرَى، وتمكَّنَتْ محبتُهُ منَ القُلوبِ؛ فكانتْ أحلَى في القلوبِ منْ نيلِ المنى، وألذَّ في الأجْفانِ مِن سِنَة الكرَى، وصحّتْ أسانيدُ المدحِ إلى صِفاتهِ الزَّكيةِ، فلمْ يكنْ حديثًا يُفترَى، ووطِئَ قَواعدَ المجدِ في الممالك، وخَصَّ بهِ الحرمينِ الشَّريفينِ طَيبةَ وأمَّ القُرى، وانتشرَ فيهما مِنْ جميلِ آثارِهِ وأخْبارِهِ ما أشْبهَ الرَّوضَ الأُنُفَ (¬٢) منظرًا ومخبرًا، جمعَ بينَ شرفِ الملوكِ وشرفِ العُلماءِ، فكادتْ أسرةُ الملكِ تُشترَى لموطئِهِ وهي وَرِيْقَةٌ (¬٣) بقطرِ الماءِ. وكمْ لهُ منْ سعي أجملَ فيهِ لله رَواحًا وغُدوًّا، وكمْ أغْنَى وأقْنَى (¬٤) بِسيْبِهِ وسيفِهِ في طَوريِّ الميعادِ والإيعادِ وَلِيًّا وعَدُوًّا.

شرَّف (¬٥) الله بهِ ممالكَ طالمَا شرفتْ بأسلافِهِ، وعلَّم أهلَهَا كيفَ يُستخرجُ (¬٦) الدرُّ منْ أصدَافِهِ، وشَاهدُوا مِنْ عزَّتِهِ نضرةَ النَّعيمِ، وكادُوا يقولونَ عِندَ رُؤيتِهِ: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (¬٧)، لهُ في الحرمِ المدنيِّ آثارٌ أبرزَ بهَا خَوَافِيَ المحامِدِ، وآثارٌ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 3، ص 267 (SanadKitab #1050, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.