وهو بكنيته أشهر، روى عن: النبي ﷺ، وعنه: أبو الحُصين الهيثمُ بنُ شُفَيٍّ الحجْريُّ، ومجاهدُ بنُ جبرٍ، وشهرُ بنُ حوشب، وغيرُهم.
وقالَ ابنُ البرقيِّ: كانَ يسكنُ بيتَ المقدس، وذكرَه ابنُ يونسَ فيمَنْ قدمَ مصر، وقالَ ضمرةُ بنُ ربيعةَ عن فروةَ الأعمى، مولى سعدِ بنِ أُميَّةَ: ركبَ أبو ريحانةَ البحرَ، وكان يخيطُ فيه بإبرةِ، فسقطتْ إبرتُه فيه؛ فقالَ: عزمتُ عليكَ يا ربِّ إلا رددتَ عليَّ إبرتي، فظهرتْ حتَّى أخذَها.
قالَ: واشتدَّ عليهم البحرُ ذاتَ يومِ وهاجَ، فقالَ: اسكنْ أيُّها البحرُ، فإنَّما أنتَ عبدٌ حبشيٌّ، قالَ: فسكنَ حتَى صارَ كالزَّيتِ.
١٦٣٥ - شَندُ الأسودُ (¬١).
أحدُ الخُدَّامِ الطَّواشيةِ بالمدينة، ومِن جملةِ بوَّابي الحُجرةِ، بل خازندار (¬٢) نائب الحرمِ، أُصيبَ في الحريقِ الكائنِ بالمدينةِ، في رمضانَ سنةَ ستٍّ وثمانين وثمان مئة.
١٦٣٦ - شَوْذَبُ المدَنيُّ (¬٣).
مولى زيدِ بنِ ثابت. عن: زيدِ، وعنه: قُدامةُ بنُ موسى، قالَه ابنُ حِبَّان في ثانية "ثقاته" (¬٤).