و"التهذيب" (¬١)، وصحَّحَ الذَّهبيُّ أنَّه ابنُ مخُاشن.
١٧٣٤ - طارقُ بنُ [عمرو] (¬٢).
أميرُ المدينةِ، كما في "الموطأ" (¬٣) في الصَّلاة على الجنازةِ بعدَ الصُّبحِ والمغربِ. أظنُّه ابنَ عمروٍ، فيُحرَّرُ (¬٤).
١٧٣٥ - طاشْتكينُ، مُجيرُ الدِّين المُقتفَويُّ (¬٥).
أميرُ الحرمينِ والحاجِّ، حجَّ ستًّا وعشرين حجَّةً على طريق الملوك، وكانَ الوزيرُ ابنُ يونسَ (¬٦) يُؤذيه، فقالَ للخليفةِ: إنَّه يكاتبُ صلاحَ الدِّين، وزوَّرَ عليه كتابًا؛ فحبسَه مُدَّةً، ثمَّ بانَ له أنَّه بريءٌ، فأطلقَه، وأعطاه خوزستان، وكانت الحِلّةُ (¬٧) إقطاعَه، وكانَ شجاعًا جوادًا سمَحًا، قليلَ الكلامِ، يمضي عليه الأسبوعُ لا يتكلَّمُ، وكانَ حليمًا.