استغاثَ إليه رجلٌ مِن نُوَّابِه، فلم يُجبه؛ فقال له: أحمارٌ أنتَ!؟ فقال: لا.
ماتَ في سنةِ اثنتين وستِّ مئةٍ بِتُستُرَ، وحُملَ في تابوتِه إلى مشهدِ عليٍّ، فدُفِنَ به تنفيذًا لوصيته، أرَّخَه أبو شامةَ (¬١)، وبيبرس الدَّوَادَار (¬٢)، وترجمَه بأميرِ الحرمين والحاجِّ. مجيرِ الدِّين، ذكرَه الفاسيُّ (¬٣) بأطولَ.
١٧٣٦ - طالبُ بنُ بشيرٍ (¬٤).
مدنيٌّ، مجهولٌ، قاله في "الميزان" (¬٥).
١٧٣٧ - طالبُ بنُ حبيبِ بنِ عمروِ بنِ سهلِ بنِ قيسٍ الأنصاريُّ، المدَنيُّ (¬٦).
ويقال له: طالبُ ابنُ الضجيع؛ لأنَّ جدَّه سهلَ بنَ قيسٍ استُشهدَ يومَ أُحُدٍ، فكان ضجيعَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ. روى عن: محمَّدٍ، وعبدِ الرَّحمنِ ابني جابرٍ، وعنه: أبو داودَ الطيالسيُّ، ويونسُ بنُ محمَّدٍ، وأبو سلمةَ.
قالَ البخاريُّ (¬٧): فيه نظرٌ.