بدر، ثمَّ لم يزلْ بالمدينةِ في دارِ أبي طلحة، وكانَ ثقةً قليلَ الحديثِ، وذكرَه ابنُ حِبَّانَ في "الثقات" (¬١).
١٩٤٦ - عبدُ الله بنُ أبي طَلحةَ.
مدَفيٌّ، تابعىٌّ ثِقةٌ. قاله العِجليُّ (¬٢)، وكأنَّه غيرُ الأوَّل.
١٩٤٧ - عبدُ الله بنُ عاصمِ بنِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ سليمانَ (¬٣).
وليَ بناءَ المسجدَ حينَ أمرَ المهديُّ جعفرَ بنَ سليمان بالزِّيادةِ فيه سنةَ إحدى وستين ومئةٍ، فلم يلبثْ أنْ ماتَ عبدُ اللّه، فولي عبدُ اللّه بنُ موسى الحمصيُّ مكانَه.
١٩٤٨ - عبدُ الله بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ، أبو محمَّدٍ العَنْزَيُّ (¬٤).
وعنزٌ أخو بكرَ بنِ وائلٍ، حيٌّ من اليمن، المدَنيُّ، حليفُ ابنِ عديِّ بن كعبٍ، ولذا نُسبَ العدويَّ، وكانَ أبوه من كبارِ الصَّحابةِ.
واستُشهِدَ أخوه وسَمِيُّه عبدُ اللّه يومَ الطَّائف، وهما شفيقان، وذاكَ أكبرُ، استشهد يومَ الطائف، ومولدُ هذا سنَةَ ستٍّ مِن الهجرةِ، وأتاهم النَّبيُّ ﷺ في بيتِهم وهو غلامٌ، وأمُّهما أمُّ عبدِ اللّهِ (¬٥) ابنةِ أبي حَثْمةَ بنِ غانمِ بنِ عامرِ بنِ عبدِ اللّه.
وأرسل عن النَّبيِّ ﷺ، وروى عن: أبيه، وعمرَ، وعثمانَ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ