تسع مئة، وسُبع قديم للسَّلعوس (¬١) هُجِرَ لأجلِ عدمِ توالي معلومه، وآخرُ يُنسب للشَّريف الطَّباطبيِّ (¬٢) متطوِّعٌ به.
ومن الشَّبابيكِ حولَه ما أُحدِثَ للمدرسةِ الأشرفيةِ، وقبل ذلكَ كانَ عندَ بابِ الرَّحمةِ بها شُبَّاك، صارت سبيل الأشرفية، والشُّبَّاكُ فيه على حالِه، وخلفَ أرجلِ الصَّحابةِ بالقُربِ من دارِ المشيخةِ شُبَّاكٌ تُرى منه الحُجرةُ الشَّريفةُ للواقفِ بالطَّريق والمارِّ (¬٣)، وبه من الأروقةِ والبالوعاتِ (¬٤)، والحواصلِ التي أعلاها القُبَّةُ العظيمةُ بصحنِه، والخزاينُ، والسِّقاياتُ، والكراسيُّ، والمصاحفُ، والرَّبعاتُ، والنَّخلُ ما لا نُطيل به.
وبجوانبِه من المدارسِ: الأشرفيةُ لسلطانِ الوقتِ (¬٥)، والباسطيةُ للزَّيني عبدِ الباسط، أنشأها بعد الأربعين، والجَوبانية (¬٦)، والزَّمِنية للشَّمسِ ابنِ الزَّمِن ناظرِ