حميدان، والخلف، ويعرف بابن علبك.
ودُكَالة، ويقال له: رباط المغاربة، ويُعرف بسيِّدنا عثمانَ، وهو اثنان للرِّجالِ والنِّساءِ (¬١).
والرُّوميُّ، والزَّيالع، والزَّيني (¬٢)، والسَّبيل (¬٣)، وهو اثنان أيضًا، والسُّلامي (¬٤)، والسَّميني.
والشَّمس الشُّشتريّ (¬٥). والصَّادر والوارد، يسكنُ به أخو المالكي، والظاهريُّ (¬٦)، والعبيد، واشتهر بذلك اثنان متباعدان، وعرفة، وابن عليك، وهو الخلفُ كما تقدَّم، وغريسه، والغارة، والفاضل صاحب الفاضلية بمصر، والفخر، لناظرِ جيشِ مصر، أنشأه سنة تسعَ - أو سبعَ عشرةَ وسبعَ مئةٍ، وقريش، وكرباجة، لأحدِ شيوخِ الفرَّاشين، ويقالُ له لمجاورته لمشهدِ سيدي إسماعيلَ بنِ جعفرٍ الصَّادقِ: المشهدُ، وكمرسوه، لسكنى مَن عُرف بذلك به، ومُراغة، تحتَ المنارةِ الرَّئيسيةِ، والمساسعة،