قالَ إبراهيمُ النَّخَعيُّ: كانَ يسمَّى الأوَّاهَ؛ لمراقبتِه. وقالَ ميمونُ بنُ مِهرانَ: لقد آمنَ أبو بكرٍ بالنَّبيِّ ﷺ زمانَ بَحِيرا، واختُلفَ بينَه وبينَ خديجةَ حتَّى (¬١) تزوَّجَها، وذلكَ قبلَ أنْ يولدَ عليٌّ. وقالَ أبو أحمدَ العسكريُّ: كانتْ إليه الأشناقُ (¬٢) في الجاهليةِ، وهي الدِّياتُ، كانَ إذا حملَ شيئًا يسألُ فيه قريشًا صدَّقوه، وأمضوا حَمالتَه، وإنِ احتملَها غيرُه لم يصدِّقوه. وذكرَ ابنُ سعدٍ عن ابنِ شهابٍ: أنَّ أبا بكرٍ والحارثَ بنَ كَلدةَ أكلا خَزِيرةً (¬٣) أُهديت لأبي بكرٍ، فقالَ الحارثُ-وكانَ طبيبًا-: ارفعْ يدَكَ، واللهِ إنَّ فيها لسُمَّ سنةٍ، فلم يزالا عليلينِ حتَّى ماتا عندَ انقضاءِ السَّنةِ في يومٍ واحدٍ.
٢٠١٩ - عبدُ اللهِ بنُ عِراكِ بنِ مَالكٍ الغِفاريُّ، المدَنيُّ (¬٤).
يروي عن: أبيهِ، وعنه: عيسى بنُ يونسَ. قالهُ ابنُ حِبَّانَ في ثالثةِ "ثقاتِهِ" (¬٥).
٢٠٢٠ - عبدُ اللهِ بنُ عروةَ بنِ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ، أبو بكرٍ الأسديُّ، المدَنيُّ (¬٦).