وقالَ ابنُ المدِينِيِّ: ضعيفٌ، وقالَ النَّسائيُّ (¬١): ليس بالقويِّ.
وقد روى له مُسلمٌ (¬٢) متابعةً فإنَّهُ لا يبلغُ حديثُهُ درجةَ الصِّحةِ. وذُكر في "التهذيب" (¬٣)، و"ضعفاء العُقيلي" (¬٤)، وابنِ حِبَّانَ (¬٥).
ماتَ بالمدينةِ سنةَ إحدى وسبعينَ ومئةٍ على الصَّحِيحِ، وقيلَ: سنةَ اثنتينِ، وقيل: ثلاثٍ. وأوردَ يعقوبُ بنُ شيبةَ في "مسنده" له حديثًا، فقالَ: هذا حديثٌ حسنُ الإسنادِ، مَدنيٌّ، وقالَ في موضعٍ آخرَ: هوَ رجلٌ صالحٌ، مذكورٌ بالعلمِ والصَّلاحِ، وفي حَديثِهِ بعضُ الضَّعفِ والاضطِرابِ، ويَزيدُ في الأسانيدِ كثيرًا.
٢٠٤٢ - عبدُ الله بنُ عمرَ بنِ الخطَابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى، أبو عبدِ الرَّحمنِ القُرشيُّ، العَدَوِيُّ (¬٦).
الصحابيُّ، وابنُ الثَّاني في الفَضيلةِ بعدَ رسولِ اللهِ ﷺ، وشقيقُ حفصةَ أمِّ المؤمنينَ ﵃. أمُّهما زينبُ ابنةُ مظعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ بنِ حُذافةَ بنِ جُمح، وسمَّاهَا ابنُ حِبَّانَ رَيطة (¬٧)، وله مِنَ الأولادِ عبدُ اللهِ، وعبيدُ اللهِ، وعاصمٌ،