وقَدِمَ علينَا مِنْ بغدادَ، فأفادنَا أشياءَ حسنةً مهمَّةً.
وكذا ذكرهُ في "المعجم المختص" (¬١)، فقالَ: العالمُ الفاضلُ، المحدِّثُ، ارتحلَ في سماعِ الحديثِ إلى الشَّامِ، ومِصرَ، والعِراقِ، وكتبَ، وحصلَ، وأفادنِي أشياءَ حسنةً، وامتُحنَ في سنةِ اثنتينِ وأربعينَ، ونُهبتْ دارُهُ، وأُخذَ مِنها مبلغ نحوُ: مئتيْ ألفِ دِرهمٍ فيما قيل، وحُبسَ، ثُمَّ أُطلقَ، ولَطفَ اللهُ بهِ، ثُمَّ قُتلَ خصمُه، انتهى.
ومِنْ شيوخِهِ: الشِّهابُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عسكرٍ البغداديُّ، المالكيُّ (¬٢)، وكذا مِنهُمْ الشِّهابُ أحمدُ بنُ حرزِ اللهِ بنِ حجَّاجٍ الإربديُّ، الشَّافعيُّ (¬٣)، تلميذُ النَّووِيِّ، ونقلَ عنه في ترجمتِه كلامًا أثبتُّهُ في مؤَلِّفي فيه (¬٤)، والمحيويُّ أبو التَّقيِّ صالح بن عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ صالحِ بنِ عليِّ ابنِ الصبّاغِ، الأسديُّ، الكوفيُّ (¬٥)، الحنفيُّ، العلامةُ، المفسِّرُ، الأوحدُ، الزَّاهدُ، الفقيهُ، يروِي عنه: "الكشَّاف" (¬٦).
والعلّاَمةُ الأوحدُ التاجُ عليُّ بنُ أبي اليُمنِ البغداديُّ، الحنفيُّ، ابنُ السَّبَّاكِ (¬٧)،