ولايةِ أبي جعفرٍ المنصورِ، يخطئُ ويخالفُ. وقالَ الذَّهبيُّ (¬١): إنَّهُ ماتَ بدمشقَ، وابنهُ عيسى: وَاهٍ.
٢١٠٤ - عبدُ اللّه بنُ محمَّدِ بنِ أبي القاسم فَرحونِ بنِ محمَّدِ بنِ فَرحونٍ، البدرُ، أبو محمَّدِ ابنُ أبي عبَدِ الله ابنِ أبي الفضلِ، اليَعْمَريُّ، الأبَّديُّ (¬٢) ثمَّ الجَيَّانيُّ (¬٣).
التُّونسيُّ الأصلِ، نزيَلُ المدينةِ وقاضيها، المالكيُّ، ومؤرِّخُها، ووالدُ محمَّدٍ، وأخو عليٍّ ومحمَّدٍ، المذكورِيْنَ في محالِّهمْ.
وُلِدَ في يوم الثَّلاثاءِ سادسِ جُمادى الآخرةِ، سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وستِّ مئةٍ، وكانَ أوَّلَ أولادِ أبيهِ، وأمُّهُ -وهي الشَّريفةُ ابنةُ عبدِ الواحدِ الحُسينيِّ (¬٤) - صالحةُ، وكذا أختُها خالتُه خديجةُ، بل وأمُّهما -وهي زينبُ ابنةُ داودَ- أنصاريةٌ من قدماءِ الصَّالحاتِ، فهو كريمُ الجُدود.
وسمِعَ من الرَّضيِّ الطَّبريِّ "الصَّحيحَ"، و "الشَّمائل" للتِّرمذي، و "الثَّقَفِيات" (¬٥)، ومن أبي عبد الله محمَّدِ بنِ عليٍّ الغِرْنَاطِي "المُوَطَّأ" رواية يحيى بنِ