٢١٢٢ - عبدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَة بنِ قَعْنَبٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ القَعْنَبيُّ، الحارثيُّ، المَدَنِيُّ (¬١).
نزيلُ البصرةِ، وأخو إسماعيلَ الماضي، ويُعرفُ بالقَعنبيِّ، سمعَ مِن شعبةَ حديثًا واحدًا، وروى عن: أبيه، وحمّادِ بنِ سَلَمَةَ، وأَفْلَحَ بنِ حميدٍ، وسَلَمَةَ بنِ وَرْدانَ، واللَّيثِ، ومالكٍ، وروى عنه "المُوَطَّأ"، وآخرون، وعنه: الشَّيخانِ، وأبو داود، وأبو مسلمٍ الكَشِّيُّ، وأبو خليفةَ، وهو خاتمةُ أصحابِه، وخَلْقٌ.
قالَ أبو زُرعةَ: ما كتبتُ عن رجلٍ أجلَّ في عيني منه. وقالَ عبدُ اللهِ بنُ داودَ الخُرَيْبِيُّ: هو -واللهِ عندي- خيرٌ مِن مالكٍ. وقالَ الحُنَيْنِيُّ: كنَّا عند مالك، فقيل: قَدِمَ القَعنبيُّ، فقال. قوموا بنا إلى خيرِ أهلِ الأرضِ (¬٢). وقالَ ابنُ سعدٍ (¬٣): كانَ عابدًا فاضلًا، قرأَ على مالكٍ كُتُبَه. وقالَ العِجْلِيُّ (¬٤): بصريُّ ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ، قرأ مالكٌ عليه نصفَ "المُوَطَّأ"، وقرأ هو عليه باقيه. وقالَ أبو حاتمٍ (¬٥): ثقةٌ حجَّةٌ.
وعن ابنِ مَعِينٍ: ما رأيتُ رجلًا يحدِّثُ لله [إلا وكيعًا والقَعنبيَّ، وكانَ يحيى بنُ مَعِينٍ] (¬٦) لا يُقدِّمُ عليه في مالكٍ أحدًا. وكذا قالَ ابنُ المَدِيني: لا أقدِّمُ مِن رُواةِ