أفادهُ شيخُنا (¬١)، وهو في "التهذيب" (¬٢)، وكذا في رابعِ "الإصابة" (¬٣) فيمَن جدُّهُ حَنْطَبُ بنُ الحارثِ بنِ عُبيدِ بنِ عمرَ بنِ مخَزومٍ.
٢١٢٩ - عبدُ اللهِ بنُ مُطِيعِ بنِ الأَسْوَدِ بنِ حارثةَ بنِ نَضْلَةَ بنِ عَوْفِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَوِيجٍ، القُرَشِيُّ، العَدَويُّ، المَدَنِيُّ (¬٤).
الآتي أبوه، وأخوه عبدُ الرَّحمنِ، وُلِدَ حياةَ النَّبيِّ ﷺ، وحدَّث عن: أبيه، روى عنه: الشّعبيُّ، وغيرُه، وله حديثٌ في "مسلم" (¬٥)، وذُكِرَ في "التهذيب" (¬٦).
وكانَ أحدَ الشُّجعانِ المذكورينَ، ولَّاه ابنُ الزُّبَيْرِ على الكوفةِ، فلمَّا غَلبَ عليهَا المُختارُ هَربَ وقدِمَ مكَّةَ، فكانَ معَ ابنِ الزُّبَيْر، وكانَ على قُرَيْشٍ يومَ الحَرَّةِ أيضًا، أصابهُ حجرُ المَنجنيقِ فقتلهُ بمكَّةَ قبلَ ابنِ الزُّبَيْر بِيسيرٍ في الحصارِ، وهو في عشر السبعينَ، وهو في أوَّلِ "الإصابة" (¬٧).
ويُروى أنَّهُ دخلَ بيتَ امرأةٍ، فاختَفَى في رَفٍّ (¬٨)، فدَخَلَ عليهَا رجلٌ مِنْ أهلِ