قالَ: قالَ لي المَهْدِيُّ: ما تقولُ فيمَنْ ينتقصُ الصَّحابةَ؟ فقلتُ: زنادقةٌ؛ لأنَّهم ما استطاعوا أنْ يُصرّحوا بنقصِ رسولِ اللهِ ﷺ، فنقَّصوا أصحابَه، فكأنَّهم قالوا: كانَ يصحبُ صحابةَ السُّوء، [فقال: ما أُراهُ إلا كما قلتَ] (¬١).
قالَ الزُّبيرُ بنُ بَكَّارٍ: حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ عَمروِ بنِ أبي صبحٍ المُزَنِيُّ (¬٢) قال: لمَّا استُعمِلَ جدُّكَ عبدُ اللهِ على اليمنِ قالَ لي ابنُه مصعبٌ: امضِ معنا، فتأخَّرتُ، ثمَّ قدمتُ عليهم صنعاءَ، فنزلتُ في دارِ الإمارةِ، فأكرمَني وأجرى عليَّ خمسينَ دينارًا في الشَّهرِ، ثمَّ لمَّا انصرفتُ وصلَني بخمسِ مئةِ دينارٍ.
٢١٢٧ - عبدُ اللهِ بنُ مُطرِّفٍ القُرَشِيُّ، العُمَريُّ.
والد محمَّدٍ، وأخو عليٍّ، الآتيينِ، وهذا أقدمُ وفاةً مِنْ ذاكَ، قالَه ابنُ صالحٍ.
٢١٢٨ - عبدُ اللهِ بنُ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حَنْطَبٍ القُرَشِيُّ، المَخْزُومِيُّ، المَدَنِيُّ (¬٣).
يروِي عن: أنسٍ، وعنه: عمروُ بن أبي عمروٍ، وقيل: عن عمروٍ (¬٤) عن أنسٍ، وهو أشبهُ بالصَّوابِ، والأولُ تحرَّفتْ فيه ابن، بـ: عن؛ وذلك أنَّهُ وقعَ: عن عمروِ مولى المُطَّلِبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حَنْطَب عن أنسٍ، فقال: مولى المُطَّلِب، عن: عبدِهِ،