العمريُّ، وعبدُ الله، ومحمَّدٌ، ابنا أبي بكرِ بنِ حزمٍ، وموسى بنُ محمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيْمِي، وقال (¬١): ما رأيتُ أجمعَ للدِّين والمَلَكةِ والشَّرفِ منه. وآخرون.
وثَّقه ابنُ حِبَّانَ (¬٢)، وغيرُه، كان يشتري أهلَ البيتِ ثمَّ يكسوهم، ثمَّ يُعْرَضون عليهِ فيعتِقهم، ويقولُ: هم أحرارٌ لله، أستعينُ بكم على غمرات الموتِ، فماتَ وهو نائمٌ في مسجدِهِ، وكانَ من خيارِ المسلمين، كثيرَ الصلاة، ولما رآه عليُّ بن عبدِ الله بن عباس أعجبهُ هديهُ ونُسكه، وقال: أنا أقربُ رحمًا إلى رسولِ الله ﷺ منه، وأولىَ بهذا الحالِ منه، ثُمَّ أخذَ في الاجتهادِ حتَّى ماتَ، وخرَّجَ له أصحابُ السُّنن (¬٣)، وذُكِرَ في "التهذيب" (¬٤).
٢٢٢٩ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسينٍ، الزَّينُ ابنُ البرهانِ المَدَنيُّ، الشَّافعِيُّ (¬٥).
يُعرف كسلَفِهِ بابنِ القطَّانِ، سِبطُ أبي الفتح بنِ علبكَ، الآتي أخواه (¬٦) المحمَّدانِ: الشمسُ، والصلاحُ. وُلد سنة بضعٍ وأربعينَ وثمانِ مئة بالمدينةِ، ونشأ بهَا في