Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 4, halaman 267

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٣١٨ - عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الملك، القاضي تقي الدين ابن جمال الدين ابن رشيد الدين، الهوريني، القاهري، الشافعي.

قطعتَ رزقَنا. ولم يزلْ ذلك دأبِي معهم حتَّى ماتُوا وهم أحياء.

ثمَّ إنَّ صاحبَ الترجمةِ كُفَّ بصرهُ في أثناءِ السَّنةِ، بسببِ ماءٍ نزلَ في عينيه؛ فسافرَ إلى مصرَ مع الحُجَّاج ليقدحَهما ويعودُ. واستمريتُ نائبًا عنهُ في سنةِ سبعٍ وأربعين، وشدَّدتُ على الإماميَّةِ في نكاحِ المتعةِ، ونكَّلْتُ بفاعلِهَا، وحملتُ النَّاس على مذهبِ مالك، وأخمدتُ نار البِدعة، وأظهرتُ السُّنةَ، وعزَّرتُ مَن تكلَّم في الصَّحابةِ، فلم يَزدِ النَّاسُ إلا طاعةً وإقبالًا.

وأقامَ القاضي بمصرَ يعالجُ عينيه فسعى عليهِ [صهرُ] (¬١) الشرف الأُميوطي، وهو البدرُ حسن فعُزلَ، مع أنَّ صاحبَ التَّرجمةِ كان يحبُّ الإقامةَ بالمدينةِ رغبةً في الوفاةِ بها، فلم تَرجعْ إليه صحَّةُ عينيهِ حتى خَرجَ عنهُ المنصب، فلمَّا كان في حادي عشرَ ربيع الآخر سنةَ تسعٍ وخمسين أُعيدَ بعد انفصالِ شمسِ الدِّينِ ابن السَّبع، واستمرَّ على عادتِهِ في فصلِ الأحكامِ وسياسةِ الأنامِ، مقبِلًا على العِبادةِ والاشتغالِ بما يقرِّبُهُ مِنَ اللهِ تعالى، وجريتُ معهُ على العادةِ في نيابةِ الحكم.

وحاولَ الأميرُ جمَّاز -وكان استقرَّ هو وإيَّاه في هذهِ الوِلاية في وقتٍ واحدٍ- رجوعَ الإماميةِ إلى ما كانُوا عليه، وأذنَ ليوسفَ الشبرمي في الحكمِ بين الغرماءِ، فظهرت كلمتُهم وارتفعتْ رؤوسهم، وكانَ ذلك سببًا لقتلهِ، كما سبق في ترجمتِهِ.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 4، ص 267 (SanadKitab #1050, hlm. urut 1854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.