الطاعة، مشتغلًا بالعبادةِ، وما يُتوسل به إلى (¬١) اللهِ من القربِ. ذكرَهُ شيخُنا في "درره" (¬٢).
٢٣١٩ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، المدنيُّ (¬٣).
مِن أهلِها، والقارةُ وعَضلٌ أَخوان من ذريَّةِ مُدرِكةَ بنِ إلياس، ممَّن أُتِيَ به النَّبيُّ ﷺ وهو صغيرٌ، كما قاله أبو داودَ، وذكرهُ مسلمٌ (¬٤) في ثانيةِ تابِعي المدنيين.
يروِي عن: عمرَ، وأبِي طلحةَ زيدِ بنِ سهل، وأبِي أيوبَ خالدِ بنِ زيدٍ، وعنه: عروةُ، وعبيدُ الله بنُ عبدِ الله، والأعرجُ، والزُّهريُّ، وحُميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وغيرُهم. وهو من ثِقاتِ التابعين الكبارِ. قالَ العِجليُّ (¬٥): مدنيٌّ تابعيٌّ، ثقةٌ من كِبار التابعينَ، وخرَّج لهُ السِّتةُ، وذُكرِ في "التهذيب" (¬٦)، وثاني "الإصابة" (¬٧).
وقالَ ابنُ حِبَّانَ في ثانِيةِ "ثقاته" (¬٨): ابنُ عبدِ الله بنِ عبدٍ، الذي يقال له: القاريُّ، من أهلِ المدينةِ، وكان عاملَ عمرَ على بيتِ المالِ، مَاتَ سنةَ ثمانٍ وثمانين عن ثمانٍ وسبعينَ.