اللَّجون (¬١)، وصحَّحَ الملحون، وأحالَ على وادِي الإعانَةِ (¬٢) سَيْحُون وجَيْحُون (¬٣).
ثُمَّ إنَّ القاضي تقيَّ الدِّينِ أصِيبَ بِبَصرِهِ لماءٍ نزلَ عليه، فتوجَّهَ إلى الدِّيار المصرية، ليقدحَ عينيهِ، فسُعِيَ عليه فعُزِل، وأُضعفَ جُلُّ أملِه (¬٤) عن العَود إلى المدينةِ وهَزُلَ.
واستمرَّ منفصلا إلى شهورِ سنةِ تسعٍ وخمسين، فهبَّتْ نَسمةُ سعدٍ أزاحتْ عنه (¬٥) نكباتِ التعسين (¬٦) والتعيين، فأعيدت إليه الوِلاية ثانيًا، وصار لجاني الأمانِي (¬٧) بيدِ الظفرِ جانيًا.
ووصلَ إلى المدينةِ فجاءَ [صحبةَ] (¬٨) الأمير جماز، واستقرَّ على عادتِهِ في الولايةِ محَفوفًا بالإكرامِ والإعزازِ، مُزاحَ الهمومِ منفيَّ الأحزانِ، مُزَاحَ الكُرَب، مقبلًا على