يوافقُ قولَ ابن سعد في وفاتِهِ، وابنِ حبَّانَ في كونِهِ مصريًا، ودليلٌ لكونه واحدًا.
- عبدُ الرَّحمنِ بنُ عطاءِ بنِ أبِي لَبِيتةَ.
هو الذي بعدهُ.
٢٣٢٦ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ عطاءٍ، أبو مُحمَّدٍ القُرشيُّ، مولاهُم المدنيُّ (¬١).
ابنُ بنتِ أبي لبِيبَةَ الذَّارع، صاحبُ الشَّارعةِ (¬٢) أرضٍ بالمدينةِ.
روى عن: عبدِ الملكِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ، وسليمانَ بنِ يسارٍ، وسعيدِ بنِ المسيَّبِ، وغيرِهم، وعنه: ابنُ أبِي ذِئب، وسليمانُ بن بلالٍ، والدّراوَرْديُّ، وجماعةٌ.
قالَ البخاريُّ (¬٣): فيه نظرٌ، وقالَ أبو حاتمٍ (¬٤): شيخٌ مجهولٌ، وقالَ النَّسائيُّ: ثقةٌ، وابنُ سعدٍ (¬٥): كان ثقةً، قليلَ الحدِيثِ، وذكرهُ ابنُ حِبانَ في "الثِّقات" (¬٦)، وقال: مصريٌّ أصلُهُ من أهلِ المدينةِ، يُعتبر حديثُهُ إذا روَى عن غيرِ عبدِ الكَريمِ أبِي أُميَّةَ، وقالَ الأزديُّ: لا يصحُّ حديثُهُ، وقالَ ابنُ وضاحٍ: كان رَفيقًا لمالكٍ في الطلبِ، وقالَ ابنُ عبدِ البرِّ (¬٧): ليس عندهُم بذاك، وتركَ مالكٌ الرِّوايةَ عنهُ، وهو جارُه،