بعضَ تصانيفِي بها، وليسَ بذاكَ مع شدةِ فاقتِهِ، وتكرَّرَ طلبُهُ النَّاشئُ عن قوَّةِ حاجتِهِ وإلحاحِهِ في ذلك، سيّما من الواردِينَ، وربَّما استعانَ في ذلكَ بنظمِهِ، وليس بالطَّائلِ. [أقولُ (¬١): وأقامَ (¬٢) بمكَّةَ على حالِهِ حتَّى ماتَ بها في آخرِ ليلةِ الأحدِ رابعِ رجبٍ سنةَ تسعٍ وتسعِ مئةٍ، ودُفنَ بالمعلاة. ﵀، وعفا عنهُ].
٢٤٣٢ - عبدُ السَّلامِ بنُ أبِي الفَرجِ بنِ عبدِ اللَّطيفِ الأنصاريُّ، الزَّرنديُّ، المدنيُّ (¬٣).
سمِعَ على الزَّينِ المراغيِّ في سنةِ اثنتينِ وثمانِ مئةٍ.
٢٤٣٣ - عبدُ السَّلامِ بنُ محمَّدِ بن رُوزْبةَ بنِ محمودِ بنِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ، العزُّ، أبو محمَّدٍ الكازرونيُّ، المدنيُّ، الشَّافعيُّ (¬٤).
أخو الصفيِّ أحمدَ، ووالدُ عبدِ العزيزِ، والتقيِّ محمَّدٍ الآتيينِ.
وُلد في جمادَى الأولى سنةَ سبعٍ وثلاثين وسبعِ مبة، وحفظَ "التنبيه"، و "المنهاج الأصليَّ"، و "فصولَ ابنِ معطي" (¬٥)، وقرأَهَا بتمامها على أخِيهِ، وعرضَها على العِزِّ