سبعة] (¬١) -الشكُّ مني- واتفقَ له أمرٌ أوجبَ إقامتهُ بمكَّةَ، فمكَثَ بها قَليلًا، ثم مَاتَ.
٢٤٣٤ - عبدُ السَّلامِ بنُ محمَّدِ بنِ أبِي الفضلِ المدنيُّ (¬٢).
أخوُ عبدِ الكافِي الآتِي. وهو أكبرُهما، ويُعرف كبيتِهِ بالنِّفطيِّ.
ممن سَمِعَ منِّي بالمدينةِ في المجاورتين، وربَّما حضرَ دروسَ الشَّمسِ البُلبيسي (¬٣). ودَخلَ مع والدِهِ الرُّومَ حينَ توكَّلَ عن أهلِ الحرمِ، وتكرَّرَ دُخولُه لمصرَ وغيرِها، وحصلَ ما كان يعاملُ بهِ قسيطلًا مدَّة إمرتِهِ، فنفِدَ مع تأصِيلِهِ عودُهُ إلى إمارتهِ فلمْ يتفق، وماتَ فِي خامسِ عشري ربيع الأولِ سنةَ اثنتينِ وتسعينَ.
وكان يؤذنُ احتسابًا، ويُكثرُ الجلوسَ بالرَّوضةِ، وتُجاهَ الحضرةِ الشَّريفةِ، ويتلُو جهرًا، فتضرَّرَ مِنهُ أهلها، ومنعَهُ المالكيُّ مغ بعدَ أُخرى، كما أن شيخَ الخُدَّامِ شاهين منعهُ مِن الاحتسابِ بالأذانِ بعدَ إكثارر منهُ، فامتنعَ، ولم يكنْ في عَقلِهِ بالمتين. عفَا اللهُ عنهُ.