أبي الفتحِ، وقَرأَ "الصحيح" على الجمالِ الكازرونيِّ في سنةِ سبعٍ وعشرينَ، وكذَا سَمِعَ على زينبَ ابنةِ اليافعيِّ في سنةِ خمسٍ وأربعِينَ "المسلسل بالأَوَّلِيَّةِ" بقراءَةِ الفتحيِّ (¬١)، وصحَّحَ عن المُسْمِعَة بخطِّهِ بإذنِها.
وكان يروِي عن: أبيهِ، وعمِّ أبيهِ ناصرِ الدِّينِ، والجمالِ ابنِ ظَهيرةَ، وابنِ سلامةَ، وغيرِهم، وأخذَ عنِ الجلالِ الخُجَنْديِّ في فنُونٍ، وبرعَ في العَربيةِ، وغيرِها. وأجازَ لهُ في سنةِ خمسٍ فما بعدَهَا: العراقيُّ، والهيثميُّ، والشِّهابُ الجوهريُّ، والفَرْسِيسِيُّ، وأبو الطيِّبِ السَّحُوليُّ، وأبو اليُمن الطبريُّ، والقطبُ عبدُ الكريمِ بنُ مُحمَّدٍ الحلبيُّ، والشِّهابانِ أحمدُ (¬٢) بنُ عليِّ بنِ الظُّرَيِفِ، وأحمدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عليِّ [ابن] مُثَبِّت (¬٣)، والشَّمسانِ الفَرَّاقيِّ، والحَبَتِّي (¬٤)، وعائشةُ ابنةُ ابنِ عبدِ الهادِي. ودخَلَ القاهرةَ مِرَارًا، وبَاشرَ الخِطابةَ والإمامةَ وَقتًا، نيابةً. وحدَّثَ، وأقرأَ.