القاسمِ فمحتمَلةٌ لكلٍّ منهما إنْ كانا اثنَينِ، والله أعلمُ.
٢٦٣٢ - عبيدُ الله بنُ عَدِيٍّ الأكبرِ بنِ الخِيارِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَوْفلِ بنِ عبدِ مَنافٍ، القرشيُّ، النَوْفَليُّ (¬١).
مِن أهلِ المدينةِ، ومن فُقهاءِ قُريشٍ وعلمائِهِم. ذكرهُ مسلمٌ (¬٢) في ثانيةِ تابِعِي المدنيين، وأُمُّه أمُّ قِتَالِ ابنةُ أَسِيدِ بنِ أبِي العِيصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسٍ.
وقالَ العِجليُّ (¬٣): إنَّهُ ابنُ أختِ عثمانَ بنِ عفَّانَ، تابعيٌّ ثقةٌ مِن خِيارِ التَّابعين، وذكرهُ ابنُ حِبَّانَ (¬٤) في الصحابة، وقال: وُلِدَ في زَمنِ النَّبيِّ ﷺ[ثُمَّ] ذكرهُ في ثِقاتِ التَّابعين، وقالَ ابنُ ماكُولا (¬٥): قُتِل أبوهُ يومَ بدرٍ كافرًا. انتهى.
قالَ شيخُنا (¬٦): وليسَ بِمتَّفقٍ عليه، فقد ذكرَ ابنُ سعدٍ أباهُ في مسلِمَةِ الفَتحِ، وذَكر له المدِينِيُّ قصَّةً مع عثمانَ بنِ عفَّان في خلافتِهِ، ولَعلَّها التي وَقعتْ في "البخاري" بسبَبِ الولِيدِ بنِ عُقبة (¬٧)، وبالجملةِ فصاحبُ التَّرجمةِ أدركَ النَّبيَّ ﷺ، وحدَّثَ عن عمرَ، وعليٍّ، وعثمانَ، ودخَلَ عليهِ وهو محصورٌ وعليٌّ يصلِّي بالنَّاسِ،