فقال: يَا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي أتحرَّجُ أنْ أصلِّيَ مع هؤلاءِ وأنتَ الإمامُ، فقالَ: إنَّ الصَّلاةَ أحسنُ ما عملَ النَّاسُ، فإذا رأيتَ النَّاسَ محسنينَ فأحسِن معهُم (¬١).
[وحدَّث أيضًا عن] (¬٢): كعبٍ الأحبارِ، وعنه: عُروةُ، وعطاءُ بنُ يزيدَ اللَّيثِيُّ، وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، ومَعمرُ بنُ أبِي حَبِيبةَ.
وله دارٌ بالمدينةِ، وكان ثقةً قليلَ الحديثِ، وقالَ ابنُ إسحاقَ: حدَّثنِي الزُّهريُّ، عن عطاءِ بنِ يزيدَ، عنِ عُبيدِ الله بنِ عَدِيِّ بنِ الخيارِ، وكانَ من فُقهاءِ قُريشٍ وعُلمائِهم وقَد أدركَ أصحابَ النَّبيِّ ﷺ متوافِرِينَ. وماتَ بالمدينةِ في خِلافةِ الوليدِ بنِ عبدِ الملكِ سنةَ خَمسٍ وتِسعينَ كما قالَهُ ابنُ حِبَّانَ (¬٣). وهو في "التهذيب" (¬٤)، وأوَّلِ "الإصابة" (¬٥).
٢٦٣٣ - عبيدُ الله بنُ (¬٦) عليِّ بنِ أبِي رافعٍ، مولى النَّبيِّ ﷺ، المدنيُّ، ويقالُ لهُ: [عبادل] (¬٧) وقيل: عَليُّ بنُ عبيدِ اللهِ (¬٨).