Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 5, halaman 66

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٧٦٥ - عطاء الله الشمسي، ويدعى ناصر الدين نصرا، وعطاء الله لقبه.

قالَ ابنُ فرحونٍ (¬١): استقرَّ في مَشيخةِ الخُدَّامِ بالمدينةِ بعدَ مختارٍ الأشرفيِّ (¬٢)، وكانَ قبلَ ذلكَ مِن إخوانِ المجاوِرين وأحبابِهم، مؤَاخيًا للجمالِ المطريِّ لا يخرجُ عن رأيِهِ ولا مشورَتِهِ، وإنْ كانَ كلُّ الشُّيوخِ معهُ كذلكَ، لكن هذَا كان لهُ أعظمَ، وبه أبرَّ.

وكانَ مِن أحسنِ النَّاسِ صورةً، وأكملِهِم معنًى، يحفظُ القرآنَ، ويُكثِر الصِّيامَ، مُهابًا في جماعتِهِ بدونِ ضربٍ منه ولا تهدِيدٍ، ولا وعدٍ ولا وعيدٍ، وَجدَ الأحوالَ بعدَ الذِي قبلَهُ متمهِّدَةً، فزادَهَا تمهيدًا، وكانَ معَ ذلكَ إذا قَامَ في أمرٍ لا يتحَوَّلُ عنهُ لأحدٍ. أقامَ في المشيخةِ أربعَ سنين، وماتَ سنةَ سبعٍ وعشرِين وسبعِ مئةٍ، واستقرَّ بعدَه فيهَا عزُّ الدِّينِ دينار.

وقد مَضى في شفِيعٍ الكَرْمُونيِّ (¬٣) أنَّه ابتَنَى هو وصاحبُ التَّرجمةِ دارَينِ عظِيمَتينِ، غرِمَا عليهِما مالًا عظيمًا، وتعبَا فيهِما كثيرًا، ولم يَسكنَا فيهما، ولم يُمتَّعَا بهمَا حتَّى مَاتَا، عوَّضَهُما اللهُ خيرًا ورحمهمَا.

وذكرهُ المجدُ (¬٤)، فقالَ: الشَّيخُ ناصرُ الدِّينِ، وَلِيَ مشيخةَ الخُدَّامِ بالحرمِ الشَّريفِ النَّبويِّ، صلى الله على ساكنِهِ وسلَّمَ، بعدَ وفاةِ ظَهيرِ الدِّينِ مختارٍ الأشرفيِّ.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 5، ص 66 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.