ثُمَّ أتانَا، فقالَ: شأنَكُم، فقربنَاهُ فضربْنَا عُنُقَه، فنزلتِ الأخرى مِن هودجِهَا، فحثت عليهِ حتَّى ماتَت. ذكرَه شيخُنا في "الإصابة" (¬١) دون العزوِ لمسلمٍ.
٢٧٦٤ - عِصْمَةُ بنُ محمَّدِ بنِ فَضَالةَ بنِ عُبيدٍ الأنصاريُّ، المدنيُّ (¬٢).
يروي عن: موسى بنِ عُقْبةَ (¬٣)، وسهيلِ بنِ أبي صالحٍ، وهشامِ بنِ عُروةَ، ويحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ، وجماعةٍ، وعنه: شعيبُ بنُ سلمةَ الأنصاريُّ، ومحمَّدُ بنُ سعدٍ، وعبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ الغفاريُّ، والسَّريُّ بنُ عاصمٍ.
قالَ ابنُ مَعينٍ: كذابٌ، وقالَ العُقيليُّ في "الضعفاء" (¬٤): يحدِّثُ بالبواطِيلِ، يعني كحدِيثِهِ عن موسى بنِ عُقبةَ، عن كُرَيْبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ رفعَهُ (¬٥): "كلوا التَّمرَ على الرِّيقِ، فإنه يقتُلُ الدُّودَ"، وهذا موضوعٌ.
وقالَ الدَّارقطنيُّ: متروكُ الحديثِ.
٢٧٦٥ - عطاءُ الله الشَّمسيُّ (¬٦)، ويُدعى ناصرَ الدِّينِ نصرًا، وعطاءٌ اللهِ لقبُهُ.
مِمَّن سمِعَ على الجَمالِ المطريِّ، وكافورٍ الخُضَريِّ "تاريخ المدينة" لابنِ النَّجارِ في سنةِ ثلاثَ عشرةَ وسبعِ مئةٍ.