وخلقٍ، وعنه: شعبةُ، ومالكٌ، والسُّفيانانِ، وإسماعيلُ بنُ جعفرِ [بن أبي كثيرٍ، وعبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ] (¬١) الدَّرَاوَرْدِيُّ، وغيرُهِم.
قالَ ابنُ مَعينٍ: لم يزلِ النَّاس يتَّقُون حدِيثَهُ، ومرَّةً: ليس حديثُهُ بِحجَّةٍ، ومرَّةً: ليسَ بالقويِّ، وأحمدُ (¬٢): ثقةٌ، لم نَسمع أحدًا ذكرَهُ بسوءٍ.
وكذا وثَّقَهُ العِجليُّ (¬٣)، وابنُ حِبَّانَ (¬٤)، وقالَ النَّسائيُّ: ليسَ بهِ بأسٌ، وأبو حاتمٍ (¬٥): وأنا أنكرُ مِن حدِيثِهِ أشياءَ (¬٦)، وابنُ عديٍّ (¬٧): ما أَرى بِحدِيثِهِ بأسًا.
وقالَ ابنُ سعدٍ (¬٨): قالَ محمَّدُ بنُ عُمرَ: "صحِيفتُهُ" بالمدينةِ مشهورةٌ، وكان ثقةً كثيرَ الحديثِ ثبتًا، وماتَ في أوَّلِ خِلافةِ أبي جعفرٍ (¬٩).
قالَ عليُّ ابنُ المدِينِيِّ: أُراهُ ماتَ سنةَ اثنتينِ وثلاثِين ومئةٍ، وقالَ غيرُه: سنةَ ثمانٍ وثَلاثِينَ، وقالَ ابنُ الأثيرِ (¬١٠): سنةَ تسعٍ وثَلاثِينَ.