٤ - أَبَانُ بنُ أَرْقَمَ العِتْريُّ (¬١) الكوفيُّ، المدنيُّ.
ذَكَرَهُ أَبو جَعفَر الطُّوسِيُّ (¬٢) فِي الشِّيعةِ الإمَامِية، وقَالَ: رَوَىَ عَنْ: أَبِي عَبدِ الله جَعْفَر الصَّادِق، ارتَحَلَ إِليهِ فَسَمِعَ مِنْهُ حَدِيثًا كَثِيرًا. وَالحَقَهُ شَيْخُنَا بِـ " [لِسَان] (¬٣) المِيْزَان " (¬٤).
٥ - أَبَانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ بنِ أميةَ بنِ عبدِ شَمسِ بنِ [عبدِ (¬٥)] مَنافٍ، أبو الوليدِ ابنُ أبي أُحَيْحَةَ القُرشيُّ، الأُمويُّ (¬٦).
صَحَابِيٌّ قَدِمَ المدينةَ مُسْلِمًا، ثمَّ خَرَجَ مَعَ أَخَوَيْهِ خَالدٍ وَعَمرو مِنْها حَتَّى قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بخَيْبَر، وَاستَعْمَلَه النَّبيُّ ﷺ فِي آَخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ عَلَى البَحْرَين، فَلَم يَزَل عَليها حَتَّى تُوُفِّي النَّبيُّ ﷺ، فَرَجَعَ إلى المَدِينَةِ، فَأَرَادَ أَبو بَكْرٍ أَنْ يَرُدَّهُ إِليهَا، فَقَالَ: لَا أَعْمَلُ لأَحَدٍ بَعدَ رَسُولِ الله ﷺ.
وِقيل: بَلْ عَمِلَ لأَبِي بَكرٍ عَلى بَعضِ اليمَن.