"تَصحيحِ المنهاجِ"، وعلى الشَّمسِ البامِي (¬١) قطعةً من "شرح البهجة" مع حضور تقاسيمِهِ في "المنهاج"، وعلى الزَّينِ زكريا "شرح المنهاج الأصلي" للإسْنَائِي، وشرحه على "منظومة ابن الهَائِم" في الفرائض، وعلى الشَّمسِ الشُّروانيِّ "شرحَ عقائدِ النَّسفيِّ" للتَّفتازانيِّ بل سمعَهُ عليهِ ثانيةً، وغالبَ "شرح الطوالع" للأصفهانيِّ، وسَمِعَ عليهِ الإلهياتِ بَحثًا بمَكَّةَ، وقطعةً من "الكشاف"، وغالبَ "مختصرِ سعدِ الدِّينِ" على "التلخيص"، وشيئًا من "المطوَّل"، ومن "العضد شرح ابن الحاجب" (¬٢)، ومن "شرح المنهاج الأصلي" للسيد العِبْريِّ (¬٣) وغير ذلك.
وحضرَ عِندَ العلمِ البُلْقِينيِّ مِن دروسه في "قطعة الإسنائي"، وعند الكمال إمامِ الكامليَّةِ دروسًا، وألبسَهُ الخِرقةَ، ولقّنَه الذِّكر.
وقرأَ في سنةِ إحدَى وستين "عمدة الأحكام" بحثًا على السَّعدِ ابنِ الدَّيْرِيِّ، وأذِنَ لهُ في التَّدرِيسِ هو والبَامِيُّ، والجَوْجَرِيُّ، وفيهِ وفي الإفتاءِ الشِّهابُ الشَّارِمساحيُّ (¬٤) بعد امتحانِهِ له في مسائلَ ومذاكرتِهِ معهُ، وفيهما أيضًا زكريا، وكذا