الطهارة"، "حواشي على الدَّمِيرِي" لم تجرَّد، وعلى "شرح جمع الجوامع" للمحلِّي "كشف اللَّبس عن المسائل الخمس"، "الفوائد الجمَّة في المسائل الثلاثة المهمة". "المحرَّر من الآراء في تعليق الطَّلاق بالإبراء"، "شرح أمهات الأولاد من المنهاج" مع شرح مواضع منه، "ختم البخاري ومسلم" (¬١)، "شرح الباب الأخير مِن ابن ماجه"، "كشف المغطَّا في ختم الموطا"، "الإفصاح بنكت المناسك الإيضاح"، "حاشية شرح العقائد" احترقتْ قبلَ إكمالها، "جواهر العقدين في فضل الشَّرفين"، "درر السُّموط فيما للوضوء من الشُّروط"، مسوَّدَة، "شرح الورقات" احترق، "النَّصيحة الواجبة القَبول في بيان وضعِ مِنبر الرَّسول"، "زاد المسير لزيارة البشير"، "أمنية المعتنين بروضة الطَّالبين" مشتغلٌ فيه، "أجوبة الفتاوى التحلية والسواكنية واليمانية"، ترتِيب ما كتبَ عليهِ من الفتاوَى، "قصائد نبويات" انتهى.
[أقول: وبعدَ المؤلِّفِ زادَت جلالتُهُ وعظمتُهُ ووجاهتُهُ، وصارَ أهلُ البلدِ يرجِعُون إليهِ، ويُعَوِّلُونَ في أمورِهم عليهِ مع ملازَمتِهِ لنفعِهِم، والذَّبِّ عنهُم، واستمرَّ على ذلك حتَّى مرِضَ ثلاثةَ أيَّامٍ.
وماتَ في يومِ الخميس ثامنِ عشرِي ذي القِعدةِ عامَ إحدَى عشرَةَ وتسعِ مئةٍ، وصُلِّيَ عليهِ بالرَّوضةِ الشَّريفَةِ بعدَ صلاةِ العصرِ، ووُقِف بجنازَتِهِ عندَ وجهِ جدِّهِ المصطفَى ﷺ، ودُفنَ بالبَقيعِ خلفَ قبَّةِ الإمامِ مالكٍ ﵁[بالقُربِ مِن شيخِهِ] (¬٢) شهابِ الدِّينِ أحمدَ الإبشيطيِّ بوصيةٍ منه، رحمهُ الله تعالى، ورضي عنهُ.