ولم يُخلِّفْ بعدَه مثلَهُ، نفعَ الله بهِ، وما رُزقَ ذرِّيَةً، بل ورثَهُ أولادُ أخِيهِ عبدِ الكرِيمِ، وكانَ استدعاهُم مِن بلدِهِم للمدينةِ الشَّريفةِ، أوَّلُهم: عبدُ الرَّحِيمِ، ثُمَّ عبدُ الله أكبرُهم، ثمَّ محمَّدٌ، وعبدُ الرَّحمنِ بأمِّهِم.
ووليَ قضاءَ المدينةِ أكبرُهُم والخطابةَ والإمامةَ مدَّةً، وصارَ مَرجَعًا ومعوَّلًا عليهِ. زادَهُ اللهُ خَيرًا].
٢٨٣٣ - عليُّ بنُ عبدِ الله بنِ بَعجةَ بنِ عبدِ الله بنِ بدرٍ الجُهنيُّ (¬١).
مِن أهلِ المدينةِ. يروي عن: أبيهِ عن جدِّهِ، وعنه: إبراهيمُ بنُ عليٍّ الرافقيُّ. قالهُ ابنُ حِبَّانَ في رابعةِ "ثقاته" (¬٢).
٢٨٣٤ - عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ نَجيحٍ، مولى عُروةَ بنِ عَطِيَّةَ السَّعديِّ، الإمامُ أبُو الحسنِ البصريُّ، ابنُ المدينيِّ (¬٣).
لكونِ أصلِهِ مِن المدينةِ، أحدُ الأعلامِ، وصاحبُ التصانيفِ التي قالَ النَّوويُّ (¬٤): إنَّهَا نحوُ مئتينِ.
وُلدَ سنةَ إِحدى وسِتِّينَ ومئةٍ بالبصرةِ، وسَمِعَ: أباهُ، وحمَّادَ بنَ زيدٍ، وهُشيمًا، وابنَ عُيينَةَ، والدَّراورديَّ، وعبدَ العزيزِ بنَ عبدِ الصَّمدِ العمِّيَّ، وجعفرَ بنَ سليمانَ