ذكرهُ شَيخُنا في "درره" (¬١)، قال: وهو والدُ شمسِ الدِّين ناظرِ الأوقافِ بِمصرَ.
٢٨٥٥ - عليُّ بن فُرغوصَ، أبو الحسنِ التِّلمسانيُّ، المغربيُّ.
قالَ ابنُ فرحونٍ (¬٢): كانَ مِن أجلَّاءِ مشايخِ الغَربِ المُجَوِّلِينَ المسافرِين، له حالٌ جليلٌ، ومقامٌ عظيمٌ، ورحلةٌ طافَ فيها كثيرًا من بلادِ المشرقِ والمغربِ، واستفادَ علومًا جليلةً من علمِ الحرف، وأسرارِ الطلاسمِ (¬٣) والتربيعاتِ، وعلمِ
السِّيميا (¬٤)، والكيمياءِ (¬٥)، والرُّوحانياتِ، وجميعُ ما تأخذُ معهُ فيه (¬٦) تجدُ عِنده منهُ طرفًا جيدًا، وكانَ يحكِي في مجالسِهِ غرائبَ ونوادرَ.
انعطفَ عليهِ المجاورون، وجميعُ أهلِ المدينةِ، وكبارُ الدَّولةِ ووُزَرَاؤُها، [وكذلك] (¬٧) أهلُ مكَّةَ بأجمعِهَا.