وهو الفاروقُ، الفيصلُ بينَ المسلمِ والرَّافضيِّ، ما نقَّصَهُ إلا جاهل دايص (¬١)، أو رافضيٌّ مُنائص (¬٢).
وزيرُ رسولِ الله ﷺ، وَمَنْ أيَّدَ الله به الإسلامَ، وفتحَ به الأمصارَ، وهو الصَّادقُ، المحدَّثُ المُلْهَمُ، الآتي عن المصطفى قولُه (¬٣): "لو كانَ بعدي نبيٌّ لكانَ عمرَ".
والذي فرَّ منه الشَّيطانُ (¬٤)، وأُعِليَ به الإيمانُ، وأعلنَ الأذانَ، وثاني المفضَّلِ بعدَ رسولِ الله ﷺ، ما دارَ الفَلَكُ على مثلِ شكلِهِ، وكانت خِلافتُهُ عشرَ سنين ونصفًا، وناحتْ عليه الجنُّ قبلَ أنْ يُقتلَ بثلاثٍ -كما رُوِيَ عن عُبادةَ- بهذه الأبيات (¬٥):
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 5، ص 290 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2405)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.