المجاهدَ (¬١) قدَّمَهُ للتدريسِ في مدرستِه (¬٢).
ولمَّا رجعَ إلى بلدِه، استقرَّ في نظرِ بعضِ المدارسِ، إمَّا الخانقاه (¬٣) المظفَّرية (¬٤)، أو المنصورية (¬٥)، ثمَّ انقطعَ عن النَّاسِ، وأحبَّ العزلةَ.
٣١١١ - عمرُ ابنُ الأعمى.
والدُ محمَّدِ، وإخوتِه. قالَ ابنُ فرحونٍ (¬٦): هو الفقيهُ الذَّكيُّ النَّبيلُ، سراجُ الدِّين، كانَ مِن المؤذِّنين مِن الذين سادوا بينَ إخوانهم، وشَرُفوا بعقولهم وآدابهم،