"المتَّفَق" (¬١) مِن حديثِ عمرِو بنِ يحيى المازنيِّ عنه، ووقعَ في بعضِ طُرُقِ حديثهِ أَنَّه بدريٌّ. وذكرَ ابنُ مَعِينٍ بأنَّ عبَّادًا لم يسمعْ منه، فالله أعلمُ.
قالَه شيخُنا في "الإصابة" (¬٢). وهو في "التهذيب" (¬٣).
٣١٥٤ - عويمرٌ، أبو الدَّرداءِ، الأنصاريُّ، الخزرجيُّ (¬٤).
واختُلِفَ في اسمِ أبيه؛ فقيل: مالكٌ، وقيل: زيدٌ؛ قاله البخاريُّ (¬٥)، وصحَّحَهُ ابن الحذَّاء (¬٦)، ونُقِلَ عن بعضِ ولدِه، بل قيلَ في اسمه هو: عامرٌ، وأنَّهم كانوا يقولون له: عويمرٌ.
روى عن النَّبيُّ ﷺ، وعن عائشةَ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، وعنه: ابنُهُ هلالٌ، وزوجتُهُ أمُّ الدَّرداءِ، وفَضالةُ بنُ عُبيدِ، وآخرونَ مِن الصَّحابة، فمَن يليهم.
أسلمَ يوم بدرٍ، وشَهِدَ أُحُدًا، وأبلى فيها، وقالَ لهُ النبيُّ ﷺ يومئذٍ (¬٧): "نِعمَ الفارسُ عُويمرٌ"، بل قالَ (¬٨): "هو حكيمُ أُمَّتي".