شاعرًا، وعِلمُهُ بالأخبارِ أكبرُ.
وقالَ الخطيبُ (¬١): كانَ راويةً عن العربِ، وافرَ الأدب، عالمًا بالنَّسَبِ، عارفًا بأيامِ النَّاسِ، حافظًا للسِّير.
وقالَ إبراهيمُ بنُ عرفةَ (¬٢): كانَ أكثرَ أهلِ الحجازِ أدبًا، وأعذَبَهم ألفاظًا، وكانَ قد حَظِيَ عندَ المهديِّ.
وقالَ الآجرّيُّ (¬٣) عن أبي داود: سمعتُ أبا حاتمٍ عن الأصمعيِّ قالَ: قالَ لي خلفٌ الأحمرُ: آفتُنا، بينَ المشرقِ والمغربِ ابنُ دابٍ يضعُ الحديثَ بالمدينةِ، وابنُ شَوكرَ يضعُ الحديثَ بالسِّندِ. وهو المعنيُّ بقولِ الشَّاعرِ (¬٤):
خذُوا عن مالكٍ وعنِ ابنِ عونٍ … ولا تروُوا أحاديثَ ابنِ دَابِ
وقالَ البخاريُّ في "التاريخ " (¬٥): قالَ الأويسيُّ عن سليمانَ، عن عيسى بنِ يزيدَ، عن عمرانَ بنِ أبي حفصٍ قالَ: "كنتُ معَ النَّبيِّ ﷺ .. " بحديثٍ طويلٍ مُنكرٍ.
وقالَ الزُّبير في "الموفقيات" (¬٦): حدَّثَني عمِّي مصعبُ بنُ عبدِ الله، حدَّثني