نافعٍ مولى ابنِ عمرَ أنَّ اسمَهُ كانَ قليلًا، فسمَّاه عمرُ كثيرًا، وبسندٍ آخرَ إلى نافعٍ عنِ ابنِ عمرَ أنَّ النبيَّ ﷺ هو الذي غيَّرَهُ.
وقال ابنُ سعدٍ (¬١): وفدَ عمومتُهُ على النَّبيِّ ﷺ ورجعوا، ثمَّ ارتدُّوا، فقُتِلُوا يومَ النُّجير (¬٢)، وهاجرَ كَثيرٌ، وزييدٌ، وعبدُ الرَّحمنِ في عهدِ النبيِّ ﷺ، وكانَ له شرفٌ وحالٌ جميلةٌ، وقالَ العِجليُّ (¬٣): مدَنيٌّ، تابعيٌّ ثقةٌ.
وكذا ذكرَه ابنُ حِبَّانَ في "الثقات" (¬٤)؛ وقاَل: أخو زييدٍ، مِن أهلِ الحجازِ، يقالُ: إنَّه وُلِدَ في العهدِ النَّبَوِيِّ. وقالَ غيرُه: كانتْ له دارٌ كبيرةٌ بالمصلَّى.
وكانَ كاتبًا لعبدِ الملكِ بنِ مروانَ على الرَّسائل. وذُكِرَ في "التهذيب" (¬٥). وثاني "الإصابة" (¬٦).
٣٣٠٧ - كثيرُ بنُ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصيِّ بنِ كِلابٍ، أبو تمَّامٍ، القُرَشيُّ، الهاشميُّ، المدَنيُّ (¬٧).