٣٣٠٩ - كثيرُ بنُ فَرْقَد (¬١).
مدَنيٌّ سكنَ مِصرَ. يروي عن: نافعٍ، وأبي بكرِ بنِ حزمٍ، وغيرهما، وعنه: مالكٌ، واللَّيثُ، وابنُ لهيعةَ، وعمرُو بنُ الحارثِ. وثَّقهُ ابنُ مَعِينٍ (¬٢)، وغيرُهُ كابنِ حِبَّانَ (¬٣). وقالَ أبو حاتمٍ (¬٤): صالحٌ، كان من أقران اللَّيثِ، وكان ثَبْتًا.
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داودَ، قالَ مالكٌ: كان يوطد (¬٥) لهذا الأمرِ بعدَ ربيعةَ أربعةٌ، فذكرَه فيهم. وقال غيرُهُ: ماتَ شابًّا. وهو في "التهذيب" (¬٦).
٣٣١٠ - كُثيِّرُ عَزَّةَ، وهو أبو صخرٍ ابنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسودِ، الخُزَاعيُّ، المدَنيُّ (¬٧).
الشَّاعرُ الشهيرُ، أحدُ عُشَّاقِ العَرَبِ المشهورينَ، وله معَ محبوبتِهِ حكاياتٌ ونوادرُ، وأمورٌ مشهورةٌ، وأكثرُ شعرِهِ فيها. وترجمتُهُ طويلةٌ.
وكتبتُه هنا لأنَّ فيها أنَّه كانَ له غلامٌ عطَّارٌ بالمدينة، وربَّما باعَ بالنسيئةِ، فذكرَ