وأثبتَ التَّقيُّ الفاسيُّ (¬١) في نسبِه سعاد، وقالَ فيه: جلالُ الدِّينِ، أبو عبدِ الله، وأبو طيبةَ، وقالَ: إنَّه سمعَ الكثيرَ بالحرمينِ على الصَّفيِّ، والرَّضيِّ، وجماعةٍ تأخَّرَ بعضُهم عنه، وخرَّجَ لبعضهم.
قلتُ: وممَّنْ سمعَ منه بالمدينةِ أبو حفصٍ عمرُ بنُ أحمدَ الخزرجيُّ الصَّندفانيُّ، وأبو الحسنِ عليُّ بنُ أيُّوبَ بنِ منصورٍ المقدسيُّ، تلميذُ النَّوويِّ، وإمامُ الصُّوفيةِ الحسنُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ العراقيُّ (¬٢)، لقِيَه بالمدينةِ، وقرأ على الشِّهابِ أحمدَ الصَّنعانيِّ اليمانيِّ الشَّافعيِّ نائبِ السِّراج الدَّمنهوريِّ في قضاءِ المدينةِ "المصابيحَ"، وسمعَه بقراءتِه عليه أبو عبدِ اللهِ ابنُ مرزوقٍ، وكذا أخذَ عن الجمالِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ أحمدَ الأنصاريِّ المدَنيِّ بها.
وبمكَّةَ: [عن] الرَّضيِّ إبراهيمَ الطَّبريِّ، والفخرِ عثمانَ بنِ محمَّدٍ القسطلانيِّ (¬٣)، وعبدِ الله بنِ عبدِ الحقِّ المخزوميِّ (¬٤)، وبالمغربِ ناصرِ الدِّينِ أبي عليٍّ منصورِ بنَ أحمدَ الزَّواويًّ، ثمَّ المَشَداليِّ (¬٥)، وأبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحكيمِ اللَّخميِّ،