Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 5, halaman 550

  1. حرف الميم
  2. ٣٤١٥ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله، قاضي مكة، وخطيبها، وعالمها، الكمال أبو الفضل الهاشمي، العقيلي، النويري، المكي، الشافعي.

بنِ عبد الله الحِجِّيِّ، وأبي عبدِ اللهِ الوادي آشي، وعيسى ابن الملوك، وآخرين.

وبالمدينةِ مِن: الجمالِ المطريِّ، والزُّبيرِ الأُسوانيِّ.

وبدمشقَ مِن: المِزِّيِّ، والشِّهابِ أحمدَ بنِ عليٍّ الجزريِّ (¬١)، وتفقَّه بالشَّمسِ ابنِ النَّقيبِ، والتَّقيِّ السُّبكيِّ، والعربية بمكَّةَ عن ابنِ هشامٍ، وأخذ عن الوليِّ المنفلوطيِّ فنونًا من العلم، وانتفعَ به في ذلكَ كلِّه، وبالتَّاجِ المُرَّاكشيِّ حيثُ لقِيَه بدمشقَ، وحصَّلَ مِن العلمِ على أوفرِ نصيبٍ، وصارَ المنظورَ إليه ببلدِه، بل بالحجازِ كلِّه، واشتُهرَ ذِكرُه، وبَعُدَ صِيتُه، وانتهت إليه رئاسةُ الفقهاءِ الشَّافعيةِ بالأقطارِ الحجازيةِ، ويقالَ: إنَّه كانَ يستحضرُ "شرحَ مسلمٍ" للنَّوويِّ، ونابَ في الحكمِ عن خالِه الشِّهابِ الطَّبريِّ، ثمَّ استقلَّ به بعدَ صرفِ التَّقيِّ الحَرازيِّ (¬٢) حتَّى ماتَ، قُدِّرَ فيه نحوًا مَن ثلاثٍ وعشرين سنةً.

ووليَ معَ ذلكَ خطابةَ الحرمِ، ونظرَه، وحِسبةَ مكَّةَ، وتدريسَ المدارسِ الثَّلاثِ التي لملوك اليمنِ، وهي المنصورية، والمجاهدية، والأفضلية، وكانَ أوَّلَ مَنْ درَّسَ بالأخيرةِ وسكنَها، وإليه نظرُ جميعِها، ووليَ تدريسَ درسِ بشيرٍ الجمدار مشافهةً منه، ودرَّسَ الحديثَ لوزيرِ بغدادَ، والفقهَ للأشرفِ شعبانَ صاحبِ مصرَ، ولم يجتمعْ ذلك لأحدِ قبلَه مِن قُضاةِ مكَّةَ، بل بعضُها لم يكنْ إلا في زمنِه، واستمرَّ على ذلكَ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 5، ص 550 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.