Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 5, halaman 551

  1. حرف الميم
  2. ٣٤١٥ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله، قاضي مكة، وخطيبها، وعالمها، الكمال أبو الفضل الهاشمي، العقيلي، النويري، المكي، الشافعي.

كلِّه حتَّى ماتَ. نعمْ، صُرفَ عن المدارسِ قبيلَ وفاتِه، ولكنْ لم يصلِ الخبرُ به إلا بعدَ موتِه، ممَّا كانَ عَظُمَ بسببِه منعُه الزَّكيَّ الخروبي مِن تحصيبِ المسجدِ الحرامِ، وقولِه له: إنَّه لا يكونُ إلا مِن مالِ صاحبِ مصرَ، إلى غيرِه مِن معارضاتِه له.

وكان أوَّلُ ما سُعي له في خطابةِ مكَّةَ كُتبَ له محضرٌ؛ ليقفَ عليه أربابُ الحَلِّ والعقد، فيعرفون به أهليته، كتبَ فيه شمسُ الدِّين (¬١) ابنُ النقيب، والإسنويُّ، والبهاءُ السُّبكيُّ، وهو المحرِّكُ لهذا، بحيثُ كانَ سببًا لدخولِه في الوظائفِ كلِّها.

وحدَّثَ بكثيرٍ مِن مسموعاتِه.

روى عنه: الجمالُ ابنُ ظهيرةَ، وبه تفقَّه، وكانَ يُطريه ويُثني عليه، وكذا درَّسَ وأفتى، وناظرَ، وانتفعَ النَّاسُ به دهرًا، وكانَ ذا يدٍ طولى في فنونٍ مِن العلمِ مع الذَّكاءِ المُفرطِ والفصاحةِ، والإجادةِ في التَّدريسِ والإفتاءِ والخطبة، ووفورِ العقلِ، والجلالةِ عندَ الخاصَّةِ والعامَّةِ، معَ كثرةِ التَّواضعِ معَ الفقراءِ والصَّالحين، وإكرامِهم، حتَّى عادت بركةُ ذلكَ كلِّه عليه، وعلى أولاده، وكثرةِ المروءةِ، والمكارمِ، والبِرِّ بأهلِه وأقاربِه، وزارَ الطَّائفَ والمدينةَ غيرَ مرَّةٍ، وكانَ يقومُ بكثيرٍ مِن الكُلفِ عن رفقائه، واَخرُ قدماتِه المدينةَ في موسمِ سنةِ ثمانين، فجاورَ بها إلى أثناءِ التي تليها، وخطبَ في بعضِ هذه الأيامِ بها، وأمَّ النَّاسَ نيابةً عن ولدِه القاضي محبِّ الدِّين قاضيها وخطيبِها وإمامِها حينئذٍ.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 5، ص 551 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.