فهدٍ، وابنِ يفتحُ الله (¬١)، وأخذَ عن البساطيِّ، والزَّينِ عُبادَةَ (¬٢)، وأبي القاسمِ النُّويريِّ، وقاضي حماةَ أبي عبد الله الأندلسيِّ (¬٣)،
وأبي عبد الله الراعي (¬٤)، وآخرين ممن تفاوت أخذُهُ عنهم، وتردَّدَ لغيرِ أربابِ مذهبِهِ أيضًا في العربيَّةِ والأصلينِ وغيرها، كالأمين الأقصرائي، وابنِ قُديدارَ (¬٥)، والشُّمُنِّي، وابنِ الهُمامِ، وابنِ المجدي، ثُمَّ عاد إلى بلده، وحجَّ في سنةِ أربعين، ورجعَ إلى بلدِه، واستمرَّ بها إلى أثناءِ سنةِ تسعٍ وخمسين؛ فقدمَ القاهرةَ، فقطنها متردِّدًا إلى المشايخِ في طولِ مُدَدِهِ بمفرَدِهِ، ثُمَّ بولَدِهِ، فكان مِمَّنْ لقِيَه مِن قُضاةِ مذهبه وأئمَّتِهِ -سوى من تقدَّم- البدرُ ابنُ التنِّيسيِّ، والولويُّ السُنْبَاطِيُّ (¬٦)، وابنُ