المصرية في سنة ثمان وسبعين؛ فعرضَ على جماعةٍ هناك، وممَّن أجازَهُ من مجموعهم: البدرُ مُحَمَّدُ ابنُ أبي البقاءِ السُّبكيُّ في موسم سنةِ سبعٍ وسبعينَ بالمدينةِ، ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الدِّمشقيُّ، الشَّافعيُّ، نزيلُها، وأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدٍ الحنفيُّ المدعوُّ بجلالٍ الخُجَنْدِيّ، وعليُّ بنُ أَحْمَدَ الفُوِّيُّ المدنيُّ، والمجدُ اللُّغَوِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدَ بنِ أَحْمَدَ القُرَشِيُّ، العُقَيْليُّ، النُّوَيْرِيُّ المكيُّ، الشَّافعيُّ، والبرهانُ الأَبْناسيُّ، والسِّراجُ البُلْقِيْنِيُّ، وابنُ الملقِّنِ، والكمال الدَّمِيريُّ، أربعتُهم بالقاهِرَةِ.
وممَّن لم يُجِزْهُ القاضيانِ: الصَّدرُ المناويُّ، و [البرهانُ] (¬١) ابنُ جماعةَ، وكلاهما في سنة ثمانٍ وسبعينَ، والقاضي ناصرِ الدِّين ابنِ المَيْلَقِ (¬٢) -وقد تزَوَّجَ المترجَمُ ابنَتَهُ، وهي أمُّ أولادهِ-، والعِزُّ عبدُ السلامِ بنُ مُحَمَّدٍ الكازرونيُّ المدنيُّ الشافعيُّ، وقالَ: إنَّهُ كان بالمسجدِ النَّبويِّ تجاهَ رأسِهِ الشَّريفِ ﷺ في آخرِ ذي الحِجِّةِ مِن التي قبلها، ومُحَمَّدُ بنُ صالحٍ نائبُ الإمامةِ بالمسجدِ النبويِّ، وعبدُ الواحِدِ بنِ عمرَ بنِ عَيَّاذٍ الأنصاريِّ المالكيِّ، وأَحْمَدُ بنُ سلمانَ بنِ أَحْمَدَ الشهير بالصِّقِلِّيِّ.
وتفقَّهَ بوالدِهِ، وقرأ على البدرِ الزَّركشيِّ تصنيفه "إحكام عمدة (¬٣) الأحكامِ" في